الأحد 25 رمضان 1431 - Sun 05 September 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

الجواب: هناك بعض النظريات  التي تذهب إلى أنّ الحرية لا تجتمع مع قيام الدولة وتشكيل الحكومة للتناقض الموجود بينهما، فمن أجل الحفاظ على الحرية الفردية وتأمين تلك المنافع لابدّ أن تحذف الحكومة من قاموس الحياة.وهناك اتّجاه آخر يتصوّر أنّ الحكومة تقع دائماً وسيلة في خدمة الأقوياء والمتنفّذين وسحق الطبقة العامة في المجتمع وهدر حقوقهم وعدم الاهتمام بهم.واتّجاه ثالث يذهب إلى أنّ الإنسان خلق عاقلاً ويحمل غريزة حب الخير والإحسان، ومع ذلك
الجواب: انّ حقيقة الإسلام ليست إلاّ سلسلة  من «الأُصول والفروع» المنزلة من جانب اللّه والتي كلّف رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) بدعوة الناس إليها وتطبيقها على الحياة في الظروف المناسبة، ولكن حيث إنّ تطبيق طائفة من الأحكام التي تكفل استقرارالنظام في المجتمع لم يكن ممكناً دون تشكيل حكومة وقيام دولة، لذلك أقدم النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بحكم العقل، وبحكم ما كان له من الولاية المعطاة له من قبل اللّه، على تشكيل دولة.على أنّ
الجواب: في الواقع لاتوجد بين أوساط المسلمين شخصية أكبر من شخصية الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولا يوجد حدث ومنعطف عاد على الأُمّة الإسلامية بالنفع والبركة، كحدث الهجرة النبوية، وذلك لأنّه ـ و من خلال الهجرة ـ طوى المسلمون صفحة من تاريخهم وشرعوا في صفحة جديدة وخطوا خطوة مهمة في معترك الصراع الفكري والتحوّل الحضاري، حيث تمكّنوا من الانتقال والتحوّل من محيط ضاغط وظروف قاهرة وعزلة سياسية تامة إلى محيط آخر يمتلكون فيه حرية الحركة
الجواب: لا شكّ انّ اللّه تعالى قد وجّه الأمر إلى الملائكة بالسجود لآدم(عليه السلام) ، وأكّد في نفس الوقت  انّ إبليس قد تمرّد على الأوامر الإلهية وعصى الدستور الإلهي وامتنع عن السجود لآدم فخرج عن قائمة الساجدين، ومن هنا طرح الإشكال الذي ورد في متن السؤال وهو: هل كان إبليس موضوعاً للخطاب أم لا؟ فإذا كان من الملائكة حقيقة فكيف تنفي عنه الآيات الأُخرى كونه من الملائكة كما ورد في قوله تعالى:( ...فَسَجَدوُا إلاّ إبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ
الجواب: لا ريب أنّ الإنسان وانطلاقاً من غريزة حب النوع، يعتبر الحرب عملاً وحشياً بعيداً عن قيم الإنسانية، بنحو حينما يتذكّر الحرب وما تجرّه من المصائب والويلات والعواقب الوخيمة تعتريه الدهشة ويهتز من الأعماق، ولذلك يدين في الظروف الاعتيادية الحرب ويعتبرها عملاً مستهجناً، انّ هذا هو الإحساس البشري تجاه الحرب وإراقة الدماء، وبما أنّ الإسلام دين الفطرة والواقعية نراه يعترف بذلك الواقع وهذا الإحساس ويبيّن الرؤية البشرية للحرب والقتال
الجواب: في السنة التي شدّ فيها الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) الرحال مهاجراً  من مكة إلى المدينة، وقبل أن يرد المدينة المنوّرة حطّ رحاله في منطقة «قبا» منتظراً الإمام علياً(عليه السلام) للدخول معاً إلى المدينة . وفي هذه الفترة بنى الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) في تلك المنطقة ـ والتي يفصلها عن المدينة اثنا عشر كيلومتراً ـ مسجد «قبا» لقبيلة «بنو عمرو بن عوف» أبناء عم «بنو غنم بن عوف» و جعل ذلك المسجد محلاً للعبادة