الجواب: لقد ذكر الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) للإنسان الكثير من المواهب والاستعدادات والقابليات الغريبة والعجيبة والمحيّرة، كما أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قد بيّن أنّ الطريق الصحيح لكسب المعارف العميقة والبعيدة الغور والإصغاء لنداء الحق وكسب الكمالات الأُخرى يكمن في طريق واحد، وهو طريق العبودية للّه سبحانه.وتوجد في الكتب الأخلاقية والعرفانية جملة معروفة ـ التي وللأسف غالباً ما تفسر تفسيراً غير صحيح ـ
|
الجواب: لقد دعا القرآن الكريم المؤمنين والمسلمين إلى التوبة النصوح حيث قال سبحانه:( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ... ) .( [1])«النصح» في اللغة بمعنى الخالص، كما يطلق على العسل المصفّى من الشمع لفظ «عسل نصوح». إذا عرفنا ذلك ننتقل إلى معرفة ما هو المراد من التوبة الخالصة؟ فنقول: لعلّ المراد هو أنّ الإنسان يتوب إلى اللّه من خلال وقوفه على
|
الجواب: من المسائل المهمة في بحث التوبة هو تحليلها وبيان الحكمة من تشريعها، وذلك لأنّ القرآن قد أولى التوبة عناية فائقة حيث دعا جميع المذنبين والعاصين والمتمردين على اللّه إلى الإنابة والرجوع إليه سبحانه والندم على ما صدر منهم، فخاطب الجميع بقوله سبحانه:( قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ إِنَّاللّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ ) .( [1])صحيح
|
الجواب: انّ مصطلح «النفاق» و «المنافق» من المصطلحات العربية والتي شاع استعمالها في اللغة الفارسية بدرجة أصبح الجميع يدرك معنى ومفهوم هذه المصطلحات بصورة واضحة. إنّ أصحاب المعاجم اللغوية يقولون: إنّ «النفاق» مأخوذ من «النافقاء» وإنّما سمّي منافقاً، لأنّه نافق كاليربوع وهو دخوله نافقاءه، يقال: قد نفق به ونافق، وله جحر آخر يقال له القاصعاء، فإذا طلب قصع فخرج من القاصعاء فهو يدخل في النافقاء ويخرج من القاصعاء، أو
|
الجواب: لقد أولى علماء النفس والباحثون النفسانيون هذه المسألة أهمية كبيرة في بحوثهم النفسية وسعوا إلى تحليل مسألة الوجدان وفقاً لبحوثهم التجريبية، وفي أثناء بحثهم عن الكثير من المسائل التي تتعلّق بذلك توصّلوا إلى الكثير من النتائج المهمّة في هذا المجال إلاّ أنّ النقطة التي نالت اهتماماً أكبر وحظّاً وافراً من البحث والتحليل هي مسألة دراسة وبيان الجذور الوجودية لمسألة الوجدان في الطبيعة البشرية. ونحن أيضاً نقتفي أثرهم ونركّز البحث
|
الجواب: لقد حظيت الهجرة بأهمية خاصة في الآيات القرآنية والأحاديث الإسلامية، والمراد من الهجرة ـ كما سنبيّن ذلك ـ هو الانتقال والحركة من نقطة إلى نقطة أُخرى لينجو الإنسان بدينه ويحفظ عقائده ويتمكّن من القيام بوظائفه وتكاليفه الإلهية وطقوسه الإسلامية بحرية واطمئنان، لا الهجرة من أجل المال وكسب المقام والجاه والشهرة.إنّ الهجرة في اللغة تعني القطع والترك، قال الخليل في كتاب «العين»: الهجر والهجران ترك ما يلزمك تعهده، ومنه اشتُقَّت
|
الجواب: لقد تكرّر في القرآن الكريم لفظ «تسويل النفس» والمراد منه أنّ النفس الإنسانية وتحت ضغط الميول والرغبات تزيّن للإنسان الأُمور القبيحة وتصوّرها له على أنّها حسنة،ومن هنا نرى أنّ بعض العلماء قد أثبتوا للإنسان وجود نفس باسم «النفس المسوّلة» في مقابل «النفس المطمئنّة» أو «اللوّامة» أو «الراضية» فقد خاطب يعقوب(عليه السلام) أولاده حينما ألقوا يوسف في الجب وادّعوا كذباً و زوراً أنّه قد أكله الذئب بقوله:(
|
الجواب: تحدّث القرآن الكريم وبمناسبات مختلفة عن مجموعة من العوامل التي لا تكون نتيجتها إلاّ الضلال والانحراف والغواية، وممّا لا شكّ فيه أنّ معرفة تلك العوامل والاطّلاع عليها من قبل عباد اللّه الذين تتوق نفوسهم نحو الخير والصلاح والسعادة تعدُّ سبباً أساسياً وجوهرياً في تكامل الإنسان ورقيّه الروحي والمعنوي والأخلاقي،لأنّ هذه العوامل المضرّة والمفسدة ـ و كما قلناـ تكون سبباً لتعاسة وسوء خاتمة بعض الناس الذين تركوا زمام أُمورهم ـ
|
الجواب: إذا كان الإيمان وسعي الإنسان وكفاحه في مسيرة الإيمان يمثّل الأرضية المناسبة والتمهيد لبعث الأمل والرجاء في نفسه، فإنّ قبول شفاعة الأولياء، وشمولية الرحمة الإلهية وسعتها تُعدّ من العوامل التي تبزرع في قلب الإنسان بذور الأمل في المراحل اللاحقة، بمعنى أنّه بُعد الإيمان والسعي والكفاح المتواصل يأتي دور هذه العوامل التي أشار إليها القرآن، والتي اعتبرها تمثّل المرحلة الثانية في بعث الأمل وزرع الرجاء في الروح الإنسانية، وها
|
الجواب: يختلف مفهوم «التقية» عن مفهوم «النفاق» اختلافاً جوهرياً، فلم يكن مفهوم «التقية» بحال من الأحوال من مقولة «النفاق»،وبالإضافة إلى الاختلاف الجوهري والماهوي بينهما فانّهما يختلفان في الحكم (الحرمة والجواز) أيضاً.توضيح ذلك: انّ لفظ «النفاق» في اللغة له معنى خاص( [1])، وقد أطلقه القرآن ـ ولجهة المشابهة ـ على الإنسان ذي الوجهين،ولم يكن هذا المصطلح رائجاً قبل نزول القرآن الكريم.يقول ابن منظور المصري في
|