الأحد 25 رمضان 1431 - Sun 05 September 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

الجواب: في البدء لابدّ من الإشارة إلى نكتة مهمة وهي انّ النظرية الإسلامية تذهب إلى أصالة الفرد والمجتمع معاً، وترى أنّ لكلّ منهما واقعية وحقيقة، فلا تتبنّى النظرية الإسلامية أصالة الفرد بصورة محضة بنحو لا ترى للمجتمع أي وجود حقيقي ولا قانون ولا سنّة، ولا انّه قابل للإدراك والمعرفة، وانّ مصير الفرد متميّز مائة بالمائة عن مصير الأفراد الآخرين; وكذلك لا تتبنّى أصالة المجتمع المحضة بنحو لا وجود إلاّ للروح والشعور والإرادة الجماعية فقط،
الجواب: إنّ للصدفة معاني مختلفة ومتعددة، وكلّ معنى منها يتطلّب لنفسه حكماً خاصاً به، وهذه المعاني عبارة عن:1. الصدفة: بمعنى وجود الشيء من دون علّة، الأعم من العلّة الطبيعية وغير الطبيعية.وهذا المعنى للصدفة مرفوض من قبل المفكّرين والعلماء، ولا يوجد مفكّر ـ حقّاً ـ  يؤمن بهذا المعنى من الصدفة.نعم يوجد مفكّر واحد فقط أنكر قانون العلّيّة والمعلولية وهو الفيلسوف الإنجليزي «هيوم»، وأنّ الذي دعاه إلى اتّخاذ هذا الموقف هو انّه يعتقد
الجواب: انّ طبيعة الحياة الاجتماعية للإنسان تقتضي أن ترتبط حياته ـ و بنحوما ـ بالمجتمع الذي يحيا فيه، ولكن البحث عن نوعية هذه العلاقة وحقيقتها وما هو شكلها؟ وقد ذكرت هنا مجموعة من النظريات المختلفة ونحن نشير هنا إليها بصورة مختصرة.الف: أصالة الفرد المراد من أصالة الفرد هو أنّ الحياة الاجتماعية والعيش بصورة جماعية ينبغي أن يكون بنحو لا تتوجّه إلى حياة الفرد وشؤونه الشخصية فيه أيّة ضربة، ولا تشكل الحياة الاجتماعية أيّة مزاحمة أو مضايقة
الجواب: إنّ الإجابة عن هذا التساؤل تتوقّف على بيان طبيعة المجتمع وبيان علّة الميل الإنساني نحو الحياة الاجتماعية ـ و هذا ما بحثناه سابقاً ـ فهل ياترى أنّ الإنسان يميل إلى الحياة الاجتماعية انطلاقاً من مبدأ الفطرة باعتبار أنّ العيش الجماعي معجون في خلقته وفطرته، وهذا ما تؤكّده الآيات القرآنية والروايات الإسلامية التي ذكرناها سابقاً.فإذا كانت حياته الاجتماعية مبتنية على هذا الأصل والأساس الباطني، فإنّه وبلا أدنى شك وريب سوف يتّجه في
الجواب: المراد من فلسفة التاريخ هو: الاطّلاع على القوانين الكلية للمجتمع والتاريخ، والعلم بالتحولات والتطورات التي تحدث في المجتمعات من مرحلة إلى مرحلة، والعلم بالقوانين الحاكمة على تلك التحوّلات.وإنّ أوّل من التفت إلى هذه المسألة وأزاح الستار عن تلك القوانين الكلية للتاريخ، ووضع أُسس هذا العلم، هو العالم المغربي المعروف «عبد الرحمن بن خلدون» المتوفّى عام 808هـ.ق. فقد كتب هذا الرجل موسوعة تاريخية تحت عنوان «العبر وديوان
الجواب: لقد أولى القرآن هذه المسألة اهتماماً خاصاً وأشار إليها في آيات كثيرة ووضح وبصورة تامة مستقبل البشرية وما يؤول إليه مصير العالم، فإذا ما جمعنا تلك الآيات ودرسناها دراسة شاملة وبإمعان وتأمّل فستتّضح لنا حينئذ النظرية القرآنية في هذا المجال، ولذلك سوف نستعرض هذه الآيات التي تحدّثت عن هذه المسألة في موارد مختلفة والتي يبلغ عددها عشر آيات مباركات، نذكرها تحت العناوين التي أشارت إليها.1. وراثة الصالحين للأرض إنّ الرؤية المستقبلية