الأحد 25 رمضان 1431 - Sun 05 September 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

والجواب: لقد لفت هذا الإشكال انتباه المفكّرين  والمسلمين منذ القديم، وأجابوا عنه بإجابات متعدّدة، ولعلّ حقيقة هذه الإجابات تعود إلى أمر واحد وهو: أنّ الذنب والمعصية أُمور نسبية لا أنّها من قبيل الذنوب المطلقة.وتوضيح ذلك: في الأُمور الاجتماعية والأخلاقية والعلمية والتربوية والدينية لا  يمكن أن يكون المرتقب والمرجو من جميع الناس باختلاف أنواعهم وطبقاتهم أمراً واحداً.ونحن نكتفي من بين المئات من الأمثلة لبيان تلك الحقيقة بذكر مثال
الجواب: انّ لفظ «النبي» مأخوذ من «النبأ» بمعنى الخبر الخطير والعظيم ويكون معناه اللغوي: هو الحامل للخبر العظيم أو المخبر عنه.( [1])لقد أُطلق لفظ «النبي» في القرآن الكريم على الأشخاص الذين تلقّوا الوحي الإلهي من اللّه سبحانه، وبطرق مختلفة، وهذه هي حقيقة «النبي»، وكلّ ما ذكر للنبي من صفات وخصائص ومميزات في الكتب اللغوية أو التفسيرية أو الحديثية، فإنّها جميعاً خارجة عن مفهوم «النبي»، ولا دخل لها في حقيقته، ولا
الجواب: لقد وردت لفظة أهل البيت في القرآن الكريم مرتين إحداهما في هذه الآية، والأُخرى في قوله تعالى: ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْت ) .( [1])وقد جاء هذا اللفظ مركباً من كلمتين يمكن من خلالهما تحديد المفهوم المراد من «الأهل» ومن الموارد التي استعملت فيها كلمة «الأهل» في اللغة العربية وهي:1. أهل الأمر.2. أهل الإنجيل.( [2]) 3. أهل الكتاب.( [3])4. أهل الإسلام.5.  أهل
الجواب: يجب على الإمام أن يكون معصوماً ومنزّهاً من الذنب، لأنّه ما لم يتّصف الإمام بصفة العصمة لا يكون حينئذ موضوعاً لوثوق الناس بقوله وفعله، ولا يمكن أن يكون قدوة وأُسوة لهم، كذلك لا يتسنّى له بدون العصمة ان ينفذ إلى قلوب الناس ومشاعرهم وأحاسيسهم، وعلى هذا الأساس فلابدّ للإمام ـ و لجلب وثوق الناس به واعتمادهم عليه ونفوذه في عقولهم وتفكيرهم ـ أن يكون معصوماً من كلّ أنواع الزلل والخطأ العمدي والسهوي.( [1])ثمّ إنّه كما ازدادت شروط الإمامة
الجواب: لقد عرّف أئمّة اللغة الإمام تعاريف عديدة نذكر قسماً منها:قال ابن  فارس في تعريفه:«الإمام:كلّ مَن اقتدي به وقدِّم في الأُمور،و النبي  (صلى الله عليه وآله وسلم) إمام الأئمّة والخليفة إمام الرعية والقرآن إمام المسلمين».( [1])وأمّا ابن منظور فقد عرفه في «لسان العرب» بقوله:  «الإمام من ائتم به من رئيس وغيره وفي التنزيل: ( فَقاتِلُوا أَئِمّة الكُفْر )   أي قاتلوا رؤساء الكفر وقادتهم، الذين ضعفاءهم تبع لهم».ثمّ
الجواب: انّ  إمامة الخليل أعلى من مقام النبوة.أوّلاً: «النبوة » في الواقع بمعنى تلقّي الوحي و «الرسالة» بمعنى تبليغ ذلك الوحي، والحال أنّ «الإمامة» زعامة وقيادة المجتمع في جميع النواحي انطلاقاً من الأُصول والمعارف الإلهية. ولا شكّ أنّ كلّ مقام من هذه المقامات يخضع إلى سلسلة من المواهب والكفاءات والاستعدادات التي ينبغي أن تتوفر في الشخص لتشمله الرعاية واللطف الإلهي وليحمل هذا الوسام الشريف، وإذا كانت النبوة والرسالة
الجواب: احتلت الإمامة في الفكر الشيعي مقاماً مرموقاً حيث أولاها مفكّرو الشيعة أهمية كبرى، إذ اعتبروا الإمامة مقاماً ومنصباً إلهياً لابدّ لصاحبه أن ينصب من قبل اللّه تعالى.وبعبارة أُخرى: كما أنّ مقام النبوة مقام ومنصب إلهي، ولابدّ أن يعيّن النبي أو الرسول من قبل اللّه سبحانه، ويستحيل على أيّ إنسان مهما كان أن يصل إلى هذا المقام السامي وهذه المرتبة العالية من خلال انتخاب الأُمّة له، كذلك الأمر في مقام الإمامة فإنّه مقام إلهي يستحيل فيه